الشيخ فخر الدين الطريحي
180
مجمع البحرين
الواو ( 1 ) . قال الجوهر - ولا أدري ما حجته - : وأرحية الماء من عمل الشياطين وكذا الحمامات والنورة . ( رخا ) قوله تعالى : رخاء حيث أصاب [ 38 / 36 ] الرخاء - بالضم - : الريح اللينة ، أي رخوة لينة حيث أراد ، يقال : أصاب الله لك خيرا أي أراد الله بك خيرا . نقل أن الريح كانت مطيعة لسليمان بن داود إذا أراد أن تعصف عصفت وإذا أراد أن ترخي أرخت ، وهو معنى قول الله تعالى : رخاء حيث أصاب ( 2 ) . وفي الحديث : اذكر الله في الرخاء يذكرك في الشدة وفيه : المؤمن شكور عند الرخاء وأراد بالرخاء سعة العيش ولينه ويقابله الشدة ، يقال : زيد رخي البال أي في نعمة وخصب . ومنه راخ الإخوان في الله بالخاء المعجمة من المراخاة وهي ضد التشدد ومنه : لا تملك المرأة من أمرها ما جاوز نفسها فإنه أرخى لبالها وأدوم لحسنها وجمالها ، فإن المرأة ريحانة ليست بقهرمانة وأرخى الشيء بين كتفيه سدله وأرسله ( 3 ) . وأرخيت الستر وغيره أرسلته . وشئ رخو - بكسر الراء وفتحها - : أي هش . وفرس رخوة - بالكسر - أي سهلة . ورخي الشيء ورخو من باب تعب وقرب رخاوة بالفتح .
--> ( 1 ) يذكر في مجل حديث طحن الزهراء ( ع ) بالرحى - ز . ( 2 ) انظر تفصيل إطاعة الريح لسليمان في الدر المنثور ج 5 ص 314 . ( 3 ) يذكر في عفا حديث أرخوا اللحى . - ز .